Tuesday, 23 July 2019
Breaking News

IMM

 

 

IMM

رابطة الطلابالجامعية المحمدية

www.imm.or.id

  لمحة تاريخية

ولادة رابطة الطلاب الجامعية المحمدية لا تنفك ربطها مع تاريخ  المحمدية ويمكن أن تعتبر أيضا وفقا بعوامل ولادة المحمدية نفسها. وهذا يعني أنكل ما تم القيام بها المحمديةهي مظهر من مظاهررغبة المحمدية في تحقيق الأهداف وفقا لرغبة المحمدية.

من ناحية أخرى، ولادة رابطة الطلاب الجامعية المحمدية أيضا هي الاستجابة على قضايا الأمة في تاريخ الوطن في بداية ولادتها، حتى أن وجود رابطة الطلاب الجامعية المحمدية هو ضرورةتاريخية. عواملإشكالية في قضايا الأمة، من بين أمور أخرى، على النحو التالي(فريد فطاني: 1990: 102) :

  1. وضع الحياة غير مستقر، إستبداديةالحكومة وإدارة واحدة، فضلا عن وجود تهديد الشيوعية في إندونيسيا.
  2. تفرق المسلمين في شكل الشكوك والفتنة فيما بينهم، وكذلك في الحياة السياسية للمسلمين هي أسوأ.
  3. مؤطرةالإطارالحياة في الحرم الجامعي(الطلاب) موجهةإلىالمصالح السياسيةالعملية.
  4.  ضعفالحياة الدينيةفي شكلانحدار اخلاقي، وتناميالنزعة الفرديةالمادية.
  5. قلةالتوجيه والتعليم الديني في الحرم الجامعي،فضلا عنقوةمنالجوالعلمانيفي الحياة الجامعية.
  6. يزالتأثير  جور الاستعمارالإمبرياليفي شكلالجهل والتخلف، والفقر.
  7. لا يزالهناك العديد منالممارساتوتيرةالحياةمنبدعة، والخرافات، وحتى الشرك، فضلا عنتزايدالتبشيريةالتنصير.
  8. الحياة الإقتصادية، الإجتماعية، السياسية أشد سوءا.

معهذه الخلفية، بدأت الحماسة الحقيقية لوضع وتوجيهالطلاب من المحمدية منذ فترة طويلة. وقد نمت الحماسة الحقيقية مع الرغبة لإنشاء الجامعة المحمدية في المؤتمر من ربع قرن في البيتاوي جاكرتا في عام 1936. في ذلك الوقت/ الرئاسة المركزية المحمدية بقيادة كياهي الحاج هشام ( فترة 1934-1937). كانترغبة معقولة جدا وواقعية، وذلك لأن تزداد الأسرة المحمدية مع الأبناء والبنات الذين مازالوا في إتمام دراستهم الثانوية.وبالإضافة إلى ذلك، المحمدية  أيضا لديها العديدمن مشاريع التعليمية في مستوى الثانوي.

فكرةالتدريب في كادر من بيئة الطلاب في شكل الجمعية والتوجيه المباشر هو موافقا مع إرادة مؤسس المحمدية. كياهي الحاج أحمد دحلان، يوصي أن " منكم في وقت لاحق هناك من يكون طبيبا، سيدا، ومهندسا، ولكن عودوا إلى المحمدية" (صوت المحمدية رقم 6 عام 68، مارس 1988، الصفحة 19). وهكذا، منذ البداية قد فكرت المحمدية أن كادر من الشباب المؤهلين يجب أن يكون لديهم الأساس الإسلامية القوية للعودة إلى المحمدية.

ومع ذلك، الفكرة لجمع وتوجيه الطلاب الجامعية في بيئة المحمدية تميل إلى إهمالها، لأن المحمدية نفسها لم تكن لديها الجامعة. وكانتحتى الآن على الضرورة الملحة لتشكيل حاويات الكوادر في بيئة المحمدية لم تكن كثيرا. وهكذا، يتم توجيه كوادر طلاب المحمدية من خلال حاويات الشباب المحمدية (1932) للطلاب من الرجال ومن خلال الناشئة العائشية (1931) للطلاب من النساء. 

في مؤتمر المحمدية في 31 سنة 1950 في يوجياكرتا،  ينفثهامرة أخرىعن الرغبة فيتأسيسالجامعةالمحمدية.ومع ولكن لأنمجموعة متنوعة من الأشياء، لا يمكن أن تتحقق الرغبة، ولذلك فإن فكرة أن تكون قادرة على التوجيه المباشر، والجمع بين الطلاب من أعضاء المحمدية غير ناجحة وهكذا، فإن الرغبة في إنشاء الحاويات للطلاب المحمدية ما زالت بعيدة عن الواقع.

في مؤتمر المحمدية في 33 سنة 1956 في فاليمبانج، فكرة تأسيس الجامعة المحمدية الجديدة يمكن تحقيقها. ولكن الفكرة لحاويات الطلاب المحمدية في الجمعية الواحدة لم تكن تحقيقها. لحاويات التوجيه نحو الطلاب من أعضاء المحمدية، فالمحمدية تؤسس لجنة تربية الكوادر وتنفيذ أنشطتهابالتعاون معشباب المحمدية.  

الفكرة  لاحتواء الطلاب من المحمدية في مجموعة واحدة على الأقل تكون مشكلة في المحمدية منذ فترة طويلة.المناقشة حول الولادة من الطلاب رابطة الطلاب الجامعية المحمدية مكثفة،سواء فيما بين المحمدية وبين حركة طلاب المحمدية الأخرى. على الأقل، ولادة رابطة الطلاب الجامعية المحمدية حاوية لطلاب المحمدية يحصلون على المقاومة، سواء من المحمدية نفسها أو من حركة الطلاب الأخرى، خاصة الجمعية الطلبة الإسلامية. في المحمدية نفسها في بداية ظهور فكرة تأسيس رابطة رابطة الطلاب الجامعية المحمدية هناك الإفتراض أن رابطة الطلاب الجامعية المحمدية غير مطلوبةوجودها فيالمحمدية. لأن شباب المحمدية والناشئة العائشية مازالت كافية باعتبار لحاويات الطلاب من المحمدية.

من ناحية أخرى، المقاومة نحو فكرة ولادة رابطة الطلاب الجامعية المحمدية في بدايتها أيضا تسبب وجود علاقات القريبة الظاهرة بين المحمدية والجمعية الطلبة الإسلامية. هذه العلاقات يمكن النظر فيها حين يريد لافران فاني  سوف يستكشفتأسيس الجمعية الطلبة الإسلامية. ويتبادل الأراء مع البروفيسور عبد القهار مذكر ( زعيم المحمدية )، ووافق. مؤسس الجمعية الطلبة الإسلامية الآخر هي ميسرة هلال ( حفيد كياهي الحاج أحمد دحلان) وهي أيضا أحد فعال في الناشئة العائشية.

إذا كان الافتراضصحيحا، ثم التي تليها إنها علاقات قريبة جدا للتأثير على مسار رابطة الطلاب الجامعية المحمدية، لأنبعد ذلك المحمدية في ذلك الوقت تفترض أن التوجيه والإعداد لطلاب المحمدية يمكن أن تودع من خلال  الجمعية الطلبة الإسلامية. ( فريد فطاني: 1990: 94). تأثير العلاقات القريبة كبير جدا لولادة رابطة الطلاب الجامعية المحمدية، وهذا الأمر يمكن المشاهدة فيها من المناقشة حول ولادة رابطة الطلاب الجامعية المحمدية. الرئاسة المحمدية في المستوى المحلي أحيانا تعتبر أن ولادة رابطة الطلاب الجامعية المحمدية في ذلك الوقت لم تكن بحاجة إليها. لأن قد أصبحت كافية في شباب المحمدية والناشئة العائشية، الجمعية الطلبة الإسلامية وهي تكفيهافي الوجود ( ولها نفس وجهات الأفكار ). الرئاسة المحمدية في ذلك الوقت تستأثر الجمعية الطلبة الإسلامية من رابطة الطلاب الجامعية المحمدية، كان من الواضحمع العديد من الرئاسة المحمدية، سواء الشخصية والمؤسسية، التي توفر الدعم في فعالية الجمعية الطلبة الإسلامية. في شباب المحمدية أيضا تحدث المناقشة الشديدة حول ولادة رابطة الطلاب الجامعية المحمدية. والمناقشة حول ولادة رابطة الطلاب الجامعية المحمدية لها العلة، لأن بعض الرئاسات ( سواء في المحمدية، شباب المحمدية، الناشئة العائشية، ومشاريع المحمدية ) هم كوادر المتربون في الجمعية الطلبة الإسلامية.

بعد أن شهدتنقاشا جادا حول فكرة إنشاء رابطة الطلاب الجامعية المحمدية، ثم في عام 1956 بدأت المشكلة وجود الترسيب. يمكن أن يسمى في عام 1956 تعتبر المرحلة الأولى لجنين التشغيلية لإنشاء رابطة الطلاب الجامعية المحمدية في شكل تحقيق فكرة جمع الحويات للطلاب في المحمدية ( فريد فطاني: 1990: 98). الأول في ذلك السنة (1956) المحمدية بشكل الأكاديمي تشكل كوادر المؤسسية ( يعني BPK). ثانيا، المحمدية في ذلك الوقت قد عزمت لإعادة في هاويتها باعتبارها الحركة الإسلامية في دعوة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ( 3 سنوات بعدها 1959،  وأكدت بانفصال عن الالتزام السياسي مع ماشومي، معناها أن المحمدية لا تجب الاعتراف أنها منظمة الطلبة الإسلامية في إندونيسيا هي الجمعية الطلبة الإسلامية). ثالثا، الجامعة المحمدية قد كثرت إنشائها. رابعا، قرار مؤتمر المحمدية مع شباب المحمدية سنة 1956 في فاليمبانج حول " جمع التلاميذ والطلاب الجامعية المحمدية لتكونوا لاحقا شباب المحمدية أو شعب المحمدية قادرين على حمل الأمانة". 

كان في عام 1961 ( قبل مؤتمر المحمدية نصف القرن في جاكرتا ) ينظم المؤتمر للطلاب الجامعة المحمدية في يوجياكرتا ( في ذلك الوقت، المحمدية لديها 11 جامعة التي تنتشر في مختلف المدن). وفي ذلك الوقت، الفكرة لإنشاء رابطة الطلاب الجامعية المحمدية تم إنشاءها برغبة قوية وكانتالرغبة ليست مجردة  من الجامعة المحمدية، ولكن أيضا من بين الطلاب في مجموعة متنوعة من الجامعات غير المحمدية.  وتنعكس هذه الرغبة من فعل زعماء شباب المحمدية لإطلاق لجنة شؤون الطلاب في بيئة شباب المحمدية لتكون الذات الإستقلالية. لأجل ذلك نشأت لجنة الدعوة المحمدية بتنسيق مارغونو ( المهندس الجامعة غاجاه مادا)، سودبيو ماركوس ( الطبيب الجامعة غاجاه مادا)،رشاد صالح (الدكتوراندس معهد العالي الإسلامي الحكومية)، أما الفكرة في إنشاءها من جاسمان الكندي ( الدكتوراندس  الجامعة غاجاه مادا).

في السنة 1963 تم تنفيذ التجارب لإنشاء حاويات طلاب المحمدية رسميا من قبل لجنة دعوة المحمدية تحت رعاية جاسمان الكندي الذي في ذلك الوقت ينصب سكرتير الرئاسة المركزية لشباب المحمدية . وهكذا، لجنة دعوة المحمدية ( التي تقودها من قبل الطلاب الجامعية يوجياكرتا). وهذا هو جنين ولادة رابطة الطلاب الجامعية المحمدية وبتشكيلها المحلية يوجياكرتا.  

ثالثة أشهر من اللتجارب، الرئاسة المركزية المحمدية افتتحت إنشاء رابطة الطلاب الجامعية المحمدية في التاريخ 29 شوال 1384 هـ. أو 14 مارس 1964 م. توقيع ميثاق تأسيس رابطة طلاب المحمدية تم تنفيذها من قبل رئيس الرئاسة المركزية المحمدية في ذلك الوقت هو كياهي الحاج أحمد  باداوي.  حفل الافتاح الذي عقد في مبنى دينوتو يوجياكرتا مع توقيع ستة التأكيدات لرابطة الطلاب الجامعية المحمدية من قبل كياهي الحاج أحمد بداوي يعني: 

1.   يؤكد أن رابطة الطلاب الجامعية المحمدية هي حركة طلاب الإسلام

2.   يؤكد أن شخصية المحمدية هي أساس النضال لرابطة الطلاب الجامعية المحمدية

3.   يؤكد أن وظيفة رابطة الطلاب الجامعية المحمدية هي داعيةالطلاب فيالمحمدية

4.   يؤكد أن رابطة الطلاب الجامعية المحمدية هي منظمة الطلاب الجامعية الصحيحة باهتمام كل القانون، الدستور، القوانين والأساس وفلسفة الدولة

5.   يؤكد أن العلم هو العملية والعمل هو العلمية

6.   يؤكد أن العمل لله تعالى والخدمة لمصالح الشعب 

الهدف الأخير حضور رابطة طلاب المحمدية لمرة الأولى هو تشكيل الأكاديمية الإسلامية من أجل تنفيذ أهداف المحمدية. أما فعالية رابطة الطلاب الجامعية المحمدية في بداية حضورها التي تبرز هي الأنشطة الدينية والكوادر، حتى أحيانا رابطة الطلاب الجامعية المحمدية في بداية ولادتها تسمى جماعة التعليم لطلاب يوجيا ( فيرد فطاني، 1990: 102). 

أما الغرض منإنشاء رابطة الطلاب الجامعية المحمدية، منها فيما يلي:

1.   المساهمة فيالحفاظ علىكرامةومجددفاع عن الوطن

2.   الإقامة والتمسك بالدين الإسلامي

3.   باعتبارها جهداللحفاظ على، الاستمرار، ومواصلة المثل العليا لتأسيس المحمدية

4.   باعتبارها رائدة، واستمرار، واستكمال مشاريع المحمدية

5.   التوجيه، التحسين، والجمع بين الإيمان والعلم والعمل في حياة الوطن، الأمة، الجمعية

بإنشاء رابطة الطلاب الجامعية المحمدية المحملية يوجياكرتا، فأنشأت أيضا في بعض المدن الأخرى في إندونيسيا، مثل باندونج، جيمبير، سوراكرتا، ميدان، فادانج، توبان، سوكابومي، بانجار ماسين، وغيرها. وبهذا، علما لازدياد تيار تطور  رابطة الطلاب الجامعية المحمدية كادت في مدن الجامعات، فبحاجة إلى النظر لتحسين رابطة الطلاب الجامعية المحمدية من المنظمة الوطنية في المستوى المحلي وتكون لها المقياس الوطني وهيكل رأسي. 

بناء على فكرة الرئاسة لرابطة الطلاب الجامعية المحمدية يوجياكرتا، ثمبالاشتراك معمؤتمر رابطة الطلاب الجامعية المحمدية في  مناطق يوجياكرتا في التاريخ 11-13 ديسمبير 1964 نظمتمقدمةالمؤتمر الوطنيلربطة الطلاب الجامعية المحمدية في جميع إندونيسيا التي حضر فيها بعض جميع الرئاسات من رابطة الطلاب الجامعية المحمدية المحلية من بعض المدن. يهدف المؤتمر الوطني  للتحضير لإمكانية عقد المؤتمر الوطني الأول للرابطة الطلاب الجامعية المحمدية في شهر أبريل أو مايو 1965. مقدمة المؤتمر الوطني، قد وافق على تعيين رابطة الطلاب الجامعية المحمدية يوجياكرتا باعتبارها مجلس مؤقتا للرئاسة المركزية للمجلس للرابطة الطلاب الجامعية المحمدية ( يكون جاسمان الكندي رئيسا ورشاد صالح سكرتيرا ) إلى أن نظم المؤتمر الوطني الأول في صولو.

في مقدمة المؤتمر أيضا وافق على ترتيب المبادئ لرابطة الطلاب الجامعية المحمدية ستة التأكيدات لها، النظام الأساسي والنظام الداخلي رابطة الطلاب الجامعية المحمدية، اتجاهاتها، ومفهومها الأخرى، منها رمزها، خطة الأعمال، جدول الأنشطة، وغيرها.

 

 

 المبادئ الأساسية للمنظمة

            رابطة الطلاب الجامعية المحمدية هي الحركة للطلاب الجامعية الإسلامية التي تحرك في المجال الديني، الإجتماعي، وشؤون الطلاب الجامعية، تهدف رابطة الطلاب الجامعية المحمدية هي سعي تشكيل الأكاديمي الإسلامي له الأخلاق الكريمة من أجل تحقيق أهداف المحمدية.

في تحقيق  هذه الأهداف، رابطة الطلاب الجامعية المحمدية تقيم بعض الجهود الإستيراتيجة فيما يلي:

1.   توجيه الأعضاء لتكون كوادر الجمعية المحمدية، من كوادر الأمة والوطن، على الوفاء الدائم نحو المعتقد وههمها.

2.   توجيه الأعضاء لترتيب العبادة، الجهد في التعليم، والعمل بالعلم لتنفيذ التقوى والخدمات إلى الله تعالى.

3.   مساعدة الأعضاء على وجه الخصوص والطلاب على وجه العامة في تنفيذ مصالحها.

4.   التنشيط والتبسيط ورفع الدعوة الإسلامية والدعوة بالأمر المعروف والنهي عن المنكر إلى المجتمع خاصة مجتمع الطلاب الجامعية.

5.   كل الأعمال لا تخالف المبادئ، الحركة، وأهداف المنظمة باهتمام جميعالقوانين المعمول بها في جمهورية إندونيسيا.

 شبكة هيكلية لرابطة الطلاب الجامعية المحمدية

يتكون الهيكل التنظيمي لرابطة الطلاب الجامعية المحمدية بشكل التدريجي من مستوى المجلس المركزي، المجلس البلدي، المجلس الفرعي، والمفوض. المجلس المركزي هو مستوى الرئاسة العالية في رابطة الطلاب الجامعية المحمدية التي تحيط الإطار الوطني. المجلس البلدي هو الرئاسة التنظيمية الوطنية الذي يحيط وحدة متكاملة الدائرة المعينة التي تشمل من فروع رابطة الطلاب الجامعية المحمدية. الرئاسة الفرعية هي الرئاسة التنظيمية التي تحيط وحدة متكاملة مفوض رابطة الطلاب الجامعية المحمدية. مفوض رابطة الطلاب الجامعية المحمدية هو وحدة الأعضاء لرابطة الطلاب الجامعية المحمدية في إحدى الجامعات أو المجموعات المعينة. حاليا، رابطة الطلاب الجامعية المحمدية قد أحاطت جميع المناطق في إندونيسيا.

خطط الأعمال

على العموم خطط الأعمال لربطة الطلاب الجامعية المحمدية تتم تنفيذها لتثبيت كيان المنظمة من أجل الوصول إلى أهدافها، " تسعى بناء الأكاديمية الإسلامية ذي أخلاق كريمة لتحقيق أهداف المحمدية" (النظام الأساسي لرابطة الطلاب الجامعية المحمدية في الفصل 6).  لدعمتحقيقأهداف ربطة الطلاب الجامعية المحمدية، فالتخطيط وتنفيذ خططالأعمالتوجهبناء تعريف كوادرربطة الطلاب الجامعية المحمدية التي لديها الأساسية في العقيدة، والعلمية، والإجتماعية. باعتبارها المنظمة التي تتحرك في المجال الديني، الإجتماعي، وشؤون الطلاب، فخطط الأعمال لرابطة الطلاب الجامعية المحمدية على أساسها لا ينفك من ثلاثة مجالات الأعمال.  التخطيط وتنفيذ خطط الأعمال لديها مؤكدةمختلفة (مترتبة و المتدعمة )  فيكل مستوى من مستوياتالقيادة.

·       في مستوى المفوض : شؤون الطلاب، التكدير، التنظيمية، الإجتماعية

·       في مستوى الفرعي : التكدير، شؤون الطلاب، التنظيمية، الإجتماعية

·       في مستوى البلدي : التنظيمية، الإجتماعية، التكدير، شؤون الطلاب

·       في مستوى المركزي : الإجتماعية، التنظيمية، التكدير، شؤون الطلاب

تتعلق بخطط الأعمال فترة طويلة، فالهدف الرئيسي يوجه في سعي رمز الرؤية ودور الإجتماعي والسياسي لرابطة الطلاب الجامعية المحمدية من أجل تحقيق أهداف المنظمة ( أنظر النظام الأساسي رابطة الطلاب الجامعية المحمدية في الفصل 6).الهدف الرئيسي وخطط فترة طويلة تراجع في وإستمرار أولوية الخطط التي قد تم تقريرها في المؤتمر السابع رابطة الطلاب الجامعية المحمدية في فوروكيرتو (1992). المراد بالخطط يعني تقرر خطة توجيه وتطوير المنظمة بشكل التدريجي، النظامي، والمستمر من خلال خمسة فترات المؤتمر رابطة الطلاب الجمعية المحمدية.

 

توجه فترة المؤتمر التاسع في تثبيت التوطيد الداخلي ( المنظمة، الرئاسة، الخطط ) بتحسين سعي بناء نوعية المؤسسة وتثبيت آلية التكدير في مواجهة تطور الحالات الإجتماعية السياسية الوطنية بشكل المرونة.  توجه فترة المؤتمر العاشر في تقوية اتجاه التكدير بتحسين النوعية من موارد الكوادر باعتبارها الدعم الرئيسي قوة المنظمة في تحويل إجتماعية المجتمع. توجه فترة المؤتمر الحادي عشر في تقوية دور المؤسسة التنظيمية سواء الداخلي ( الرائد، المستمر، وإستكمال حركة التجديد ومشاريع المحمدية ) أو الخارجي ( الكوادر البشرية والكوادرللأمة).

توجه فترة المؤتمر الثاني عشر في تثبيت دور رابطة الطلاب الجامعية المحمدية في مناطق الحياة الإجتماعية، الوطنية، والدولية تدخل عصر العولمة بشكل الأوسع. توجه فنرة المؤتمر الثالث عثر في تمكين المؤسسي التنظيمي وتثبيت دور رابطة الطلاب الجامعية المحمدية في الحياة الإجتماعية السياسية الوطنية. 

ثم، تنفيذ الخطط لفترة طويلة لديها اتجاهات الخاصة في كل مجالاتها. يوجه المجال التنظيمي في بناء الهيكل والوظيفة التنظيمية وآلية القيادة الثابتة وتدعم حركة رابطة الطلاب الجامعية المحمدية في تحقيق أهدافها. توجه خطط التوطيد لحركة رابطة الطلاب الجامعية المحمدية أيضا لتحقيق القوة لحركة رابطة الطلاب الجامعية المحمدية سواء في الداخل أو الخارج باعتبارها نمط المحرك لتطوير حركة رابطة الطلاب الجامعية المحمدية.

يوجه مجال التكدير في تقوية ثلاث الكفاءة الأساسية لكوادر رابطة الطلاب الجامعية المحمدية ( العقيدة، العلمية، البشرية ) بشكل المرونة تقدر وضع نفسه باعتباره مصدر التغيير الإجتماعي لمصالح المجتمع، الوطن والدولة. يوجه مجال العلوم والتكنولوجية في تنمية ثقافة العلوم والتكنولوجية تقوية نموذج العلوم الذي يؤسس كل الجدول وعملية الحركة لرابطة الطلاب الجامعية المحمدية في موقف تحديات العصر.

يوجه مجال الحكمة  في تقوية دور الإجتماعي السياسي رابطة الطلاب الجمعية المحمدية في وسط حياة الوطن والدولة، خصوصا في مشاركة الإجتماعية السياسية لأجيال الشباب ( الطلاب الجامعية). يوجه مجال الإجتماعي الإقتصادي في تنمية حضارة وثقافة الريادة في بيئة رابطة الطلاب الجامعية المحمدية، خاصة في بناء وتمكين الكفاءة الإقتصادية للمجتمع. يوجه مجال إماواتي في سعي التقوية الذاتية ودور الفعال موارد الكوادر لنساء رابطة الطلاب الجمعية المحمدية في تحويل الإجتماعي إلى المجتمع الرئيسي.    

Menu Terkait