حول المحمدية
المحمدية هي إحدى المنظمات الإسلامية الكبيرة في إندونيسيا. إسم هذه المنظمة مأخوذ من اسم محمد - صلى الله عليه وسلم-. حتى تعرف المحمدية أيضا باعتبارها متبع محمد - صلى الله عليه وسلم-. خلفية إختيار كياهي الحاج أحمد دحلان اسم محمد وفي ذلك الوقت غريب في مسامع الناس العام لإثارةفضول الناس، حتى يكون هناك الخلل في تقديم بيان ووصف الأوسع عن الدين الإسلامي كما كان يدرس بها النبي - صلى الله عليه وسلم-.
أسست الجمعية المحمدية لدعم المشاريع كياهي الحاج أحمد دحلان لتصفية تعاليم الإسلام التي يعتبرها العديد من تأثير الأمور الباطنية. بداية هذا النشاط أيضا لديها أساس الدعوة للنساء والشباب بشكل تعليم سدرة المنتهي. بالإضافة إلىالدور في التعليم يحقق في إنشاء المدارس الابتدائية والثانوية، المعروف بالمدرسة المحمدية هوغي وبعدها تتحول باسم المدرسة المحمدية كويك ( المعروف الآن بالمدرسة المعلمين خاصة للرجال، التي تمركز في فاتانج فولوحان مقاطعة ويرابراجان والمعلمات المحمدية خاصة للنساء، في سوراناتان يوجياكرتا).
المحمدية لغة معناها متبع محمد، لأن من كلمة محمد، ثم أضيفت ياء نسبية، أما اصطلاحا معناها حركة الإسلامية، دعوة الأمر بالمعورف والنهي عن المنكر والتجديد، المنصوص من القرآن السنة. تتعلق بخلفية تأسيس المحمدية بشكل إجمالي أحد عواملها هي الأول، العمل الشخصي هو نتيجة عميقة كياهي الحاج أحمد دحلان في المطالعة، والبحث، ودراسة مضمون محتواه. الثاني، العامل الموضوعي حيث يمكن النظر بشكل الداخلي والخارجي. شكل الداخلي، شوائب عملية الإسلام بسبب عدم اتخاذ القرآن والسنة باعتباره مرجع وحيد من قبل معظم المسلمين في إندونيسيا.
المحمدية هي الحركة الإسلامية التي تنفذ دعوة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بأهداف وأغراض ورفع الدين الإسلامي حتى تحقق المجتمع الإسلامي الحقيقي. ترى المحمدية أن الدين الإسلامي يتعلق جميع جوانب الحياة تشمل العقيدة، العبادة، الأخلاق، والمعاملات الدنيوية وهو وحدة متماسكةوينبغي تنفيذه في الحياة الفردية والجماعية. بحمل هذه الرسالة يمكن أن تظهر المحمدية تحقيق أو تطبيق الدين الإسلامي يكون رحمة للعالمين في الحياة على وجه الأرض.
رؤية المحمدية هي باعتبارها الحركة الإسلامية التي تقوم على أساسالقرآن والسنة، كما مع طابعها التجديد وعلى دوام الالتزام والنشاط في حمل دعوة الإسلام على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كل المجالات، حتى تكون رحمة للعالمين للأمة، الدولة، والعالم الإنساني إلى إيجاد المجتمع الإسلامي الحقيقي الذي ارتضاه الله في الدنيا. رسالة المحمدية هي :
(1) إقامة عقيدة التوحيد الخالصة وفق تعاليم الله تعالى التي جاء بها الرسول والذي يشرع من نوح إلى محمد - صلى الله عليه وسلم-.
(2) فهمالدين من خلال استخدام العقل وفقا لروح التعاليم الإسلامية لمعالجة وحل قضايا الحياة الدنيوية.
(3) نشرتعاليم الدين الإسلامي على أساس القرآن باعتباره كتاب الله الأخير للأمة ليكون بيانه.
(4) تحقيق عملية الإسلامية في الحياة الشخصية، الأسرة، والمجتمع. أنظر تنفيذ القرار في مشورة الإقليمية في 39 المحمدية سومطرة الغربية سنة 2005 في مدينة ساواه لونتو.
خلفية تأسيس المحمدية
رغبة كياهي الحاج أحمد دحلان لتأسيس منظمة التي يمكن أن تتخذ آلة النضال والدعوة لإقامة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على أساس القرآن، سورة آل عمران: 104 وسورة الماعون باعتبارهما مصدرا من الحركة الإجتماعية العملية لتحقيق حركة التوحيد.
الشوائب من تعاليم الدين الإسلامي التي فهمها معظم المسلمين في إندونيسيا، باعتبارها شكلا من أشكالالتكيف غير مكتملة بين التقاليد الإسلامية والمحلية في البداية على فهم اعتقاد الأرواحي والآلات القديمة حول الناس التي لديها القوة الغيبية. حتى في عملية المسلمين في إندونيسيا تظهر الأمورالتي تنافي مبادئ تعاليم الإسلام، خاصة تتعلق على مبدأ العقيدة الإسلامية التي ترفض كل أشكال الشركيات، التقليد، البدعة، الخرفات. حتى تكون التصفية اختيارا مطلقا للمسلمين في إندونيسيا.
تخلف المسلمين في إندونيسيا من جوانب الحياة تكون مصدرا للقلق لإيجاد الحل كي يمكن الخروج من التخلف. تخلف المسلمين في العالم التربوي يكون مصدر رئيسي للتخلف في الحضارة. المعهد لا يكوندائما يعتبر مصدر إيجاد جيل جديد من الشباب الإسلاميين الذين يفكرون بأفكار المعاصرة.ورفاهية المسلمين لا تزال تحت خط الفقر إذا كان الجهل مازال يحيط المسلمين إندونيسيا.
نشوءالتنصير في إندونيسيا كأثر متعاقبة الإستعمارية أوروبا على العالم الشرقي التي أغلبية سكانها المسلمون. مشروع التنصير من حزمة مشاريع الإستعمارية والعصرية لبلاد أوروبي، بالاضافة الى الرغبة في توسيع دائرة مستعمرة لتسويق منتجات الثورة الصناعية التي اجتاحت أوروبا.
إستعمارية أوروبا ليستمجردة حرب العصابات ويقف رجال الكنيسة الإنجيلية وللنشر عن "تعاليم المسيح لتحية الناس في جميع أنحاء العالم إلى 'متابعة' تعاليم المسيح.لكنهاجلبت أيضا ريح العصرية التي تصيب أوروبا. هو في مهبالعصر من خلال النموذج للتعليم الغربي (هولندا) فيإندونيسيا تحمل أفكار التي ولدت في عصرية الأوروبية. مثل والعلمانية الليبرالية، والأنانية والعقلانية. وإذا لم يتم إيقاف التسلل فيولد هذا الجيل الجديد الإسلامي من العقلانيين، ولكن ليبراليين وعلمانيين.
1. العامل الداخلي
عاملداخلي هو العامل الذي يأتي من داخل المسلمين أنفسهم وينعكس بطريقتين، وهما الموقف الديني ونظام التربية الإسلامية .
كانت المواقفالدينية للمسلمين بشكل عام لم تكون تعتبر المواقف الدينية المعقولة.مازالت الشرك، والتقليد، والبدعة تحيط حياة المسلمين، وخاصة داخل القصر، حيث قد طال غرس الثقافة الهندوسية.لم يتمتشكيل مثل هذه المواقف الدينية فجأة في أوائل القرن 20، وإنما هي تراث عميق الجذور في عملية الإسلامية من القرون السابقة.كما هو معلوم عملية الإسلامية في إندونيسيا تتأثر بأمرين، يعني التصوف/الطريقة والمذهب الفهقي، وفي هذه العملية يمسك التجار والمتصوفة دورا مهما. بوسيطتهم يصل الإسلام قرب المناطق في جميع مجالات هذا الأرخبيل.
2. العامل الخارجي
العامل الآخريجعل خلفية إنشاء أفكار المحمدية هو العامل الخارجي الذي يسببها السياسة الاستعمارية الهولندية.هذا العامل، من بين أمور أخرى، يظهر في نظام التعليم الاستعماري، والسعينحو التغريب والتنصير.
ويديرالتعليم الاستعماري من قبل الحكومة الاستعمارية لأبناء بومي فوترا، أو يتم تسليمهم إلى الرسالة والتنصيرية بمساعدة مالية من الحكومة الهولندية. وهكذاانتشر التعليم في أوائل القرن 20 في عدة مدن، من التعليم الإبتدائي إلى أعلى، ويتألف من مؤسسات إعداد المعلمين والمدارس المهنية. وجودالمؤسسات التعليمية الاستعمارية نوعان من التعليم في بداية القرن 20، والتعليم التقليدي الإسلامي والتعليم الاستعماري. وتتميز كلا النوعين من التعليم، وليس فقط من حيث الأهداف التي ينبغي تحقيقها، ولكن أيضا من المناهج الدراسية.
منع التعليم الإستعماري دخول الدراسات الدينية في المدارس الإستعمارية وبهذا المعنىأنالناسيحكم علىالتعليمالاستعماريباعتبارهالتعليم العلماني، وكذلك نشر الثقافة الغربية. مع هذا النمط من التعليم أن الحكومة الاستعمارية ليست فقط تريد ولادة الطبقة المثقفة من المواطنين، ولكن أيضا لهم الثقافة الغربية.هذا هوجانب واحد منالسياسةالأخلاقية ويسمى سياسة وحدة الحضارة التي هي في جوهرهاسوى جهود التغريب التي تهدف إلى جذب مواطن من إندونيسيا إلى المدارمن الثقافة الغربية. من هذه المؤسسات ولدت عادة الطبقة المثقفة تميل الغربي وتهميش تقاليد الآباء وعدم احترام الاسلام والدين الذي اعنتقه. هذا يبدو معقولا، منذ يتم تعريفهم للعلوم والثقافة العلمانية الغربية من دون التوازن بالتربية الدينية إستهلاك الأخلافي والروحي.الناسمع مثل هذا الموقف الذي يبدو أنه يهدف الى تهديد والتحدي للإسلام في بداية القرن 20.
















