Tuesday, 23 July 2019
Breaking News

المحمدية النشر

المحمدية عبر العصور

الأحداث المهمة في تاريخ المحمدية

السنة 1868- 1910م

1868م

·       ولد أحمد دحلان في قرية "كاومان" يوكياكرتا، وكان اسمه محمد دارويس، كان والده كياهي الحاج أبو بكر خطيبا في المسجد الكبير في كاومان يوكياكرتا، وكانت والدته ستي آمنة ابنة كياهي الحاج إبراهيم، وهو أحد الزعماء الكبار في يوكياكرتا.

·       كان محمد دارويس في صغره ماهرا في عمل الصناعة اليدوية وأنواع من اللعبات، كما كان كغيره من الأولاد مولعا في لعب أنواع من لعبات الصغار.

·       وفي شبابه درس العلوم الدينية للمرحلة الثانوية، كان يدرس الفقه على يد كياهي الحاج محمد صالح، وكان يدرس النحو على يد كياهي الحاج محسن،وكان يدرسأنواعا من العلوم يد كياهي الحاج عبد الحميد من لامفوياعان وكذلك على يد كياهي الحاج محمد نور.

·       كان قبل جحه الأول يتناول كثيرا من كتب أهل السنة والجماعة في العقائد، ومن المذهب الشافعي في الفقه ومن الإمام الغزالي في التصوف

1883- 1888م

·       ذهب محمد دارويس لحجه الأول، وتلقى في الحرم المكي من عديد وا العلماء، تعلم الحديث من كياهي الحاج مفتوح ترماس والشيخ حيات، وتعلم القراءة من الشيخ أمين والسيد بكري شطاء، وتعلم التداوي من سموم الحيونات من الشيخ حسن، بالإضافة إلى أخذه العلوم من المشايخ المذكورين فقد تعارف وتعامل محمد دارويس خلال تواجده في الحرم مع الشيخ أحمد خطيب والشيخ جميل جامبيك من مينانكابو وكياهي نجراوي من بانيوماس وكياهي النووي من بانتين وعدد من علماء السعودية كما أخذ منهم الثقافة والمفاهيم الإسلامية الجديدة.

1888م

·       بعد عوده من حجه الأول، صرف بعض رأس المال لتجارته الذي أخذه من والده لشراء الكتب، وذلك خلال 500 (خمسمائة) غولدن.

1889م

·       تزوج أحمد دحلان من ستي وليدة، والتي اشتهرت فيما بعد بزوج أجمد دحلان، مأسسة منظمة العائشية.

1896م

·       توفي والده وهو يتولى يومئذ الخطيب الأمين لمملكة يوكياكرتا، وورث أحمد دحلان الابن الأكبر الولاية بعد وفاة الوالد حسب النظام المعمول في المملكة.

1898م

·       دعا أحمد دحلان سبعة عشر من علماء يوكياكرتا ليناقشهم عن تعيين جهة القبلة من مصلى أسرته في كومان، ومشكلة جهة القبلة يومئذ حساسية، ودار الحوار والمناقشة تلك الليلة إلى الفجر ولم يتوصل إلى رأي متفق، وبعد ذلك بأيام جاء رجلان خفية  ليعمل ثلاثة خطوط في محراب المسجد الكبير في كومان بحدود ثلاثة سنتمترات ليغير جهة القبلة مما أدهش الناس عندما أرادوا صلاة الظهر، فأمر كياهي الكبير الحاج محمد خليل كمال دينينرات لحذف تلك الخطوط والبحث عن القائمين بها.

1900-1990م

·       كونت أول لجنة لإدارة الزكوات.

·       كونت أول لجنة لإدارة الزكوات.

·       استعمال منهج الحساب لتعيين رمضان بدلا من منهج الرؤية

·       حدث هدم مصلى كياهي أحمد دحلان

1903م

·       ذهب أحمد دحلان للحج للمرة الثانية، وتلقى مرة أخرى العلوم الشرعية من مشايخه الذين تعلم منهم في حجه الأول، تعلم الفقه من الشيخ صالح بافضال والشيخ سعيد اليماني والشيخ سعيد بابسيل، وتعلم علوم الحديث من الشيخ المفتي الشافعي، وتعلم علم الفلق من كياهي أشعري باوييان، وتعلم القراءة من الشيخ علي مصري المكي، كما التقى أحمد دحلان خلال إقامته في مكة وتناقش عن المشاكل الاجتماعية والدينية ومنها ما هو واقع في إندونيسيا مع بعض علماء إندونيسيا الذين سكنوا في السعودية مثل الشيخ أحمد الخطيب، الشيخ النووي البنتاني، كياهي مس عبد الله من سورابايا وكياهي فقيه من ماسكومامبانج.

1909م

·       التحق أحمد دحلان رسميا في حركة بودي أونومو كعضو، ثم عين مسؤولا لفرع كومان وعضوا لرئاسة للجان لبودي أونومو فرع بلدية يوكياكرتا.

1910م

·       انتظم أحمد دحلان في جمعية الخير، وهي إحدى الجمعيات التي تعمل في المجال التعليمي وكان معظم أعضائه من الحضراميين.

·       بفضل السيد بوديهارجو والسيد سوسرو سوغوندو (من لجان بودي أونومو) الذين مالا إلى التعاليم الدينية أتيحت له فرصة لتدريس العلوم الإسلامية لطلاب "كويك سكول" بجيتيس.

·       تحقق طموح أحمد دحلان لإنشاء مدرسة تدرس فيها العلوم الدينية بجانب العلوم العامة، حيث فتح مدرسة وكان عدد الطلاب في الدفعة الأولى ثمانبة، والفصل يكون في عرفة الاستقبال في بيت أحمد دحلان كانت مساحتها ست أمتار في مترين ونصف متر (6X2,5 متر)، وكان هو نفسه القائم بالتدريس، كان في أول الأمر تعرضت المدرسة لبعض العوائق، لما حصل من امتناع الناس حولها، كما كان بعض الطلاب الثمانية  يتغبون عن الدراسة كثيرا، فأحمد دحلان لا يمنعه من أن يذهب إلى بيت الطلاب ليستحضرهم إلى المدرسة.

     

Menu Terkait